محمد بكر
أجمع بين ذكاء البيانات، وحلول الأنظمة الذكية، وفن الخط العربي
ظلّ تحليل البيانات وعلومها والمنهجية الكمية في صميم عملي طوال عشرين عامًا في التدقيق الداخلي ومكافحة الاحتيال والتخطيط والتحليل المالي وإدارة المخاطر. جاء ماجستير علوم المعلومات والبيانات من مدرسة المعلومات بجامعة كاليفورنيا بيركلي ليُرسّخ أسسي النظرية والتقنية. أقضي يومي في تطوير حلول مبنية على علوم البيانات والاستدلال الإحصائي، وأعملُ يومياً على تعميق معرفتي بالرياضيات والاحتمالات بوصفها الرابط الأساسي بين كل هذه المجالات، بينما أجدُ مساحتي الخاصة في هندسة الحروف وجماليات الخط العربي.