خبير في علوم البيانات، متخصص في التدقيق الداخلي، وكشف الاحتيال، وإدارة المخاطر، والتخطيط والتحليل المالي (FP&A) — بخبرة تمتد لعشرين عاماً من العمل الكمّي.
منذ عام 2005، عبر قطاعات الإنشاءات والتصنيع والتجزئة والخدمات المهنية: قمتُ ببناء نماذج عنقودية (Clustering) لكشف الاحتيال، وأنظمة المراقبة المستمرة للمدفوعات بلغة Python، وتوقعات الإيرادات باستخدام نماذج ARIMA وSARIMAX، وتحليل السلاسل الزمنية، والاستدلال السببي لبيانات القوى العاملة، ومسارات البيانات الضخمة (ETL)، والتحليلات الاستراتيجية لمجالس الإدارة — كل ذلك قبل أن يظهر المسمى الوظيفي للوجود.
محمد بكر
CIA · CFE · DATA SCIENTIST
أرسى ماجستير علوم البيانات من جامعة كاليفورنيا بيركلي أسساً متكاملة تجمع الإحصاء والاستدلال الإحصائي وتعلم الآلة وهندسة البيانات والاستدلال السببي. أجمعُ ذلك مع خبرتي في التخطيط المالي والتدقيق الداخلي وفحص الاحتيال لبناء حلول الذكاء الاصطناعي والاستدلال الإحصائي.
أما الخط العربي، فهو ملاذي الموازي — هندسة تفرض على صاحبها الحضور التام، وتمنح في المقابل سكينةً بعيدة عن ضجيج الأرقام.
ما أفعله
المسائل التي تشغلني هي تلك التي تُملي فيها طبيعة المجال شكل النموذج، لا مجرد ضبط معاملاته. في فحص الاحتيال، فهم آليات الاحتيال المالي هو ما يحدد البيانات التي تستحق الاهتمام. وفي التخطيط المالي، معرفة كيف تُبنى الميزانيات هو ما يكشف أي الانحرافات يستحق التعمق فيه.
خلفيتي في التدقيق تُشكّل طريقتي في التحقق من النماذج: التسوية النظيفة تحتاج إلى تفسير. لا أعتمد نموذجاً حتى أفهم ما تعلمه فعلاً، لا ما أظهرته المقاييس فحسب.
في بداية مسيرتي، بنيتُ حلاً متكاملاً من جمع البيانات والتحليل والنمذجة وصولاً إلى تقارير مجلس الإدارة — مرئيات وتقارير تفاعلية بلغة يفهمها صانع القرار ويتصرف بناءً عليها. كان المسمى الوظيفي تدقيقاً، لكن العمل كان علم البيانات قبل أن يُعرف بهذا الاسم.
أعطي أفضل ما عندي حين تلتقي الخبرة العملية بعمق التحليل — حيث يُشكّل الواقع العملي المسألة، والمسألة تُعيد صياغة السؤال.




